bousselam



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أختر لغة المنتدى من هنا selectionner votre langue


شاطر | 
 

 التاريخ الامازيغي -صراع مرير مع العنصرية-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 24
نقاط : 91
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/08/2010

مُساهمةموضوع: التاريخ الامازيغي -صراع مرير مع العنصرية-   السبت أغسطس 28, 2010 8:11 pm

التاريخ الأمازيغي
إن
كتابة التاريخ لا تعني أبدا مجرد استحضار أو سرد كرونولوجي لأحداث وقعت
وبقيت محفوظة في الذاكرة وفقط، بقدر ما أنه تحليل لتلك الوقائع، و»دراسة
لرموز قائمة حاليا ودالة عن تلك الأحداث».
والتاريخ الأمازيغي المليء
بالأمجاد والبطولات، مورست عليه أبشع التأويلات، من
إضفاء لصفات عنيفة تصل
إلى نزع الحضارة عن إيمازيغن، في مرحلة ما قبل حكم السلالة الإدريسية، وكذا
ربط ميلاد الدولة المغربية بلحظة دخول العرب إلى ثامزغا، إضافة إلى تزوير
وسكوت التاريخ الرسمي عن محطات نضالية كبيرة في تاريخ الشعب الجزائري،
وتغييبها عن المقررات الدراسية. لتجد الحركة اللاوطنية، المجال مفتوحا
أمامها لاستغلال المدرسة الجزائرية، بهدف تمرير أيديولوجيتها العروبية
المشرقية وتقديس كل ما يوحي على لعرب والعروبية في مقابل تحقير كل ما هو
أمازيغي. فالمقررات الدراسية تركز على جعل التلميذ الجزائري يحفظ كل صغيرة
وكبيرة عن تاريخ شبه الجزيرة العربية، وعلاقة العرب بالغساسنة والمناذرة
بشكل يجعل الشرق مركز الحضارة العالمية، والمغرب مجرد تابع، مع الرفع من
مكانة إمارة الأدارسة بزعامة إدريس الأول العربي الفار من بني جلدته الذين
كادوا يفتكون به، في حين يتم تغييب نضالات إيمازيغن من أجل التحرر
والاستقلال، ومعاركهم البطولية ضد المحتل، ولا تكاد تكون هناك حتى إشارات
بسيطة لمعارك كبرى خاضها الامازيع من اجل الجزائر و من اجلك انت منذ ما قبل التاريخ لا لشيء سوى لأن أبطالها
ليسو عربا "حابسيييين" من الجزيرة العربية البغولية ، «لذا فلا نستغرب ان لم نجد شارعا في الجزائر المستقلة على اسم احد ابطال الامازيغ و كأن ماسينيسا و كسيلة كانوا يدافعون على انغولا او جزر الرأس الاخضر



الأمازيغ (جمعها إيمازيغن) وتعني الرجل الحر النبيل,ومعروفون بالبربر
والبرابرة. الا ان مرجع هذا اللقب غير معروف .فالبعض يرجعه الى النظرة
الأستعلائية للأغريق حيث سموا كل ناطق بغير الأغريقية βαρβαρος "بارباروس"
اما البعض الآخر فيرجعها الى الكلمة الرومانية barbarus بنفس المعنى حين
احتلوا تامازغا. اما البعض الآخر فيرجعها الى سبب ديني باعتبارهم نسلا لـ:
بربر. وكيف ما كان الحال فأن اسم بربر او برابرة غير موجود في الاستعمال
الأمازيغي.


من المرجح ان استخدام هذا الأسم مستمر لأسباب سياسية، ما يؤدي الى احتقار
الذات اضافة الى مأرب اخرى منها ان الأمازيغ هم رحالة لا يجمعهم كيان سياسي
كما لم يحدث من القبل.



إن الحديث عن الأمازيغ يصطدم بكثير من العراقيل لما من صعوبة للتحديد من
خلال هذا المصطلح. فالأمازيغ هم السكان الذين سكنوا شمال افريقيا في فترة
تتراوح ما بين 1000-6000 قبل الميلاد. ثم بسطو لغتهم على السكان الذين
سبقوهم ليشمل الأمازيغ اعراقا متنوعة توحدهم لغة واحدة هي الأمازيغية. اما
الآن فالأمازيغ هم الناطقون بالأمازيغية. بحيث يعتبر القسط الآخر عربيا او
معربا. الأمازيغ في تاريخهم يسمون باسماء شتى منها : البربر ,المور،
اللوبيون ,النوميديون...



عن تاريخ الأمازيغ لا يعرف المرؤ كثيرا حتى المؤرخون انفسهم. حيث ان البحث
في هذا المجال قد يؤدي الى ما لا تحمد عقباه حسب بعض الأنظمة العربية، وهو
مدمر لسياسة التعريب. حتى ان الحظور الأمازيغية في المقررات الحكومية من
النذرة بمكان. وغالبا ما يكون ذاك الحضور عقبة في الحقائق الأمازيغية او
مقنعا بأسماء واهية.



تبتدئ السنة الأمازيغية بانتصار الأمازيغ على الفراعنة واعتلاء الأمازيغ
لعرش الفراعنة من 945 ق م حتى 715 ق م. والبقايا الفرعونية لا تزال شاهدة.



ساهم المور الأمازيغ ايظا بأعداد مهمة في حملة حنبعل حتى ان هزيمة
القرطاجيين تجد عواملها في الأمازيغ النوميديين اللذين ارادو ان يرثوا
قرطاج. وقد كان من تفاعل الرومان مع الأمازيغ اعتلاء سبتيموس سفيروس للعرش
الروماني متبوعا بابنه كركلا ,كما كان يوبا الثاني كأمازيغي زوجا لابنة كل
من اوغستس و كليوباترا.



عرف الأمازيغ تقنية التحنيط في جزر الكناري وكانت لهم براعة مشهودة في
استخدام المعادن. واذا كنا لا نتوفر على قدر كاف من القدم الأمازيغي، يمكن
ان بعض مشاهيرهم مثل: القديس اوغيستينوس و أبوليوس.



كما عرف الأمازيغ تنظيمات سياسية قبل الفتح الأسلامي امثال: موريطانيا
تنجيتينا و نوميديا، وملوك مثل يوغرطة... عرفوا ايضا تنظيمات سياسية بعد
الفتح الأسلامي اشهرها :المرابطون و الموحدون التي لا تزال خالدة خلود :
خيرالدة و برج الذهب باسبانيا والكتبية بالمغرب.




الامازيغ هم السكان الأصليين لشمال أفريقيا أو ما يصطلح
عليه ب"تامازغا"أي بلاد الامازيغ و هو جمع مفرده أمازيغ و يعني الحر النبيل
. و بسبب استقلال لغتهم أو اختلافها عن لغة الرومان فقد سموهم ب"البربر"
التي تعني العجمة .



عاش الأمازيغ في شمال أفريقيا ..... موطنهم الام ...في المنطقة الجغرافية
الممتدة من غرب مصر القديمة إلى جزر الكناري، ومن حدود جنوب البحر الأبيض
المتوسط إلى أعماق الصحراء الكبرى في النيجر ومالي. ولم يعرف أي شعب سكن
شمال أفريقيا قبل الأمازيغ. مع حلول الإسلام في أفريقيا ودخول العرب
استعربت اقلية نخبوية من الأمازيغ بتبنيها اللغة العربية أو بالأحرى اللهجة
العربية المغاربية . أما أمازيغ جزر الخالدات المقابالة لساحل الاطلسي فقد
تبنوا اللغة الأسبانية غير أن الكثير منهم يعتبرون أنفسهم أمازيغا.



ينتشر الأمازيغ في تامزغا على شكل تكتلات لغوية / قبلية / أو عائلية
بالبوادي وأيضا بجميع الحواضر الكبرى (الدار البيضاء، الجزائر، طنجة،
باتنة، تيزي وزو، بجاية، غرداية، البويرة، الناظور، الحسيمة، الرباط ...)
ولا تعترف الدول المحتضنة لهم بحقوفهم الثقافية فلا يسمح لهم باستعمال
أسمائهم ولا يعترف بلغتهم إلا في الجزائر فالأمازيغية هي لغة وطنية بموجب
الدستور، غير أن الأمازيغ أصبحوا أكثر نشاطا من أجل حقوقهم السياسة
والثقافية والاقتصادية خاصة أمازيغ القبائل والريف وسوس. أمازيغ الجزائر
تتقسم إلى عدة قبائل: (القبائل الكبرى -الشاوية- بن مزاب -الطوارق - والتبو
المعروفون بـ تداد او ابناء الصحراء الكبرى .)





بالعودة إلى تاريخ ابن خلدون، البرابر ينقسمون إلى برانس وبتر. وإبان الفتح
الإسلامي كانت أوربة من البرانس أقوى قبائل المغرب، فهي التي حاربت مع
زعيمها كسيلة المسلمين، وهي التي استقبلت إدريس الأول وبايعته وكان ملكها
من ملك الأدارسة. هذه القبيلة متواجدة في نواحي مدينة تازة. اللغة التي
يتكلمها أبناؤها هي العربية ولا تعرف لهم لغة أخرى. كما أنها تنتمي إلى
القبيلة التي تحتفظ بالإسم البرانس، والبرانس جميعا يتكلمون العربية،
وقبائل أخرى كغياتة وهوارة وكتامة وصنهاجة جميعهم يتكلمون العربية. وهذا لا
يخفى على مغربي. لذلك، عندما يتكلم أحد على الأمازيغ عليه أن لا ينسى أن
يذكر هذه القبائل التي يظن البعض من أنها قبائل عربية والتاريخ ينفي ذلك،
ويؤكد أنها قبائل بربرية. يتحدث البتر اللغة الأمازيغية، وهي تتفرع إلى
تنوعات تختلف قليلا من منطقة إلى أخرى. وهو ما قد يشكل عائقا لتطوير
الأمازيغية، الشيء الذي يستدعي معيرتها وهو ما شرع المعهد الملكي للثقافة
الأمازيغية في تحقيقه. ولكن مما يجدر ذكره هو ان التنوعات (اللهجات)
الامازيغية متحدة فيما بينها بشكل كامل في مايخص قواعد اللغة والصرف والنحو
والاشتقاق. وتنحصر الاختلافات في المعجم (حيث تستعمل مترادفات لها نفس
المعنى) وبعض الاختلافات الطفيفة في التنغيم والنطق. ومن المعروف ان عدم
تعليم اللغة الامازيغية في المدرسة والجامعة هو الذي يعقد المسالة. ويمكن
لاي امازيغي من الجزائر مثلا ان يتقن التحدث بأمازيغية شمال المغرب في بضعة
اسابيع بسهولة لانه ليس بصدد تعلم لغة جديدة بل بصدد اغناء لغته
الامازيغية بمفردات مترادفة جديدة! ولهذا تطالب الحركات الثقافية
الامازيغية بتدريس اللغة الامازيغية على جميع المستويات وإدماجها في
الادارة والاعلام والقضاء.



تنتشر اللغة الامازيغية (بتنوعاتها المختلفة : ثاريفيت، تاشلحيت، تاقبايليت...) في 10 من البلدان الإفريقية أهمها:



- المغرب : حيث يشكل الناطقون باللغة الأمازيغية كلغة أم 39.9% من السكان البالغ مجموعهم 33.3 مليون نسمة.



- الجزائر: حيث يشكل الناطقون باللغة الأمازيغية كلغة أم 45.35% من السكان البالغ 32.9 مليون نسمة.



- ليبيا: حيث يشكل الناطقون باللغة الأمازيغية كلغة أم 0,5% من السكان البالغ مجموعهم 5.9 مليون نسمة.



وفي ليبيا يشكلون اقلية بالغة الصغر أما في البلدان التالية فتقل نسبة الناطقين بالأمازيغية كلغة أم عن 5%



تونس، موريتانيا، مالي، النيجر و بوركينافاسو ومصر.



في أوروبا الغربية توجد جالية أمازيغية مغاربية كبيرة لا يقل تعدادها عن
المليونين نسمة. وتتميز هذه الجالية بارتباطها القوي بوطنها ثامازغا (شمال
أفريقيا) وبتمسكها بهويتها الأمازيغية.





للمقال الكامل اقرأ تيفيناغ



ابتكر الأمازيغ خط التيفيناغ وهو من أقدم الأبجديات التي عرفتها الإنسانية
وقد نجح المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في معيرته. وهو الخط الذي تبناه
النظام التعليمي في المغرب لتلقين الأمازيغية. تجدر الأشارة ألى أن كتابة
التيفيناغ بقيت مستعملة بدون انقطاع من طرف الطوارق في حين كتب الأمازيغ
بكتابات أجنبية غير أمازيغية بعد خضوعهم للأجانب وتأثرهم بهم.



تاريخ الامازيغ





يحتفل العديد من الأمازيغ وبعض القبائل ا لمعربة برأس السنة الأمازيغية
التي توافق اليوم الثاني عشر من السنة الميلادية، ويستعمل الأمازيغ الأسماء
الغريغورية مع بعض التحريف، غير أن الأمازيغ نسجوا حول تلك الأسماء قصصا
ميثولوجية وجعلوا منها جزءا من ثقافتهم.



يعتقد بعض العامة من الأمازيغ أن السنة الأمازيغية تبتدئ بعد تمكن زعيمهم
شيشنق من هزم جيوش الفرعون الذي أراد أن يحتل بلدهم، وحسب الأسطورة فأن
المعركة قد تمت بالجزائر بمدينة تلمسان. أما من الناحية التاريخية فأن
المؤرخين يعتقدون بأن شيشنق الذي أسس الأسرة المصرية الثانية والعشرين لم
يصل إلى الحكم عن طريق الحرب، بل من خلال ترقيته في مناصب الدولة المصرية
الفرعونية، ذلك لأن المصريين القدماء قد إعتمدوا على الأمازيغ بشكل كبير في
جيش دولتهم خاصة منذ عهد الأسرة العشرين.



يعود أصل شيشنق إلى قبيلة المشوش, وهذه القبيلة هي على الأرجح من تونس
الحالية ويمكن ملاحظة بعض التشابه الثقافي بين أمازيغ الجزائر والمشوش.



يعتقد المؤرخون أن التفسير الأمازيغي العامي ليس تاريخيا علميا، فبعض
الباحثين يعتقدون أن التقويم الأمازيغي قد يعود ألى آلاف السنين حتى أنه قد
يكون أقدم من التقويم الفرعوني.





تختلف العادات الأمازيغية من منطقة وحقبة زمنية ألى أخرى. عبد الأمازيغ
القدماء كغيرهم من الشعوب الأرباب المختلفة، فبرز من معبوداتهم تانيث وآمون
وأطلس وعنتي وبوصيدون. ومن خلال دراسة هذه المعبودات وتتبع أنتشارها في
الحضارات البحر الأبيض المتوسطية يمكن تلمس مدى التأثير الثقافي الذي
مارسته الثقافة الأمازيغية في الحضارات المتوسطية. ويمكن أعتبار آمون
وتانيت نموذجين لهذا التأثير الحضاري.





عبد الأغريق آمون الأمازيغي، وفي ما بعد شخصوه بكبير آلهتهم زيوس كما شخصه
الرومان في كبير ألههم جوبيتر وفي ما بعد أحدثوا بينهم وبين آمون تمازجا،
كما مزجه البونيقيون بكبير آلهتهم بعل. بالأضافة ألى هذا فقد كان آمون أعظم
آلهة مصر وإلى وقت كان يعتقد أن آمون مصري الأصل على الأرجح غير أنه في ما
بعد أصبح يرجح الأصل الأمازيغي له حسب الأستاذ غابرييل كامبس.




تانيث هي ربة الخصوبة وحامية مدينة قرطاج، وهي ربة أمازيغية الأصل عبدها
البونيقيون كأعظم ربات قرطاج وجعلوها رفيقة لكبير ألههم بعل، كما عبدها
المصريون القدماء كأحد أعظم رباتهم وقد عرفت عندهم باسم نيث، ويؤكد أصلها
الأمازيغي (الليبي) ما أشار أليه الأستاذ مصطفى بازمة من أن معظم مؤرخي مصر
الفرعونية أشاروا إلى أنها معبودة أمازيغية استقرت في غرب الدلتا. ثم عبدت
من طرف الإغريق حيث عرفت بإسم آثينا بحيث أشار كل من هيرودوت وأفلاطون
أنها نفسها نيث الليبية، وقد سميت أعظم مدينة إغريقية إلى هذه الربة
الأمازيغية أثينا. أما تأثير هذه الربة في بلاد الأمازيغ يتجلى في ما
يعتقده البعض من أن تونس قد سميت نسبة إلى هذه الربة تانيث، بحيث أن الأسم
القديم لتونس كان هو تانيس مما جعلهم يعتقدون أن الإسم مجرد تحريف للثاء
إلى السين. ويرجح المؤرخون أن هذه الربة قد عبدت في تونس الحالية حول بحيرة
تريتونيس حيث ولدت وحيث مارس الأمازيغ طقوسا عسكرية أنثوية تمجيدا لهذه
الربة.



إلى جانب هذه الآلهة عبد الأمازيغ أيضا الشمس وهو ما ذكره هيرودوت وابن
خلدون كما مارسوا العبادة الروحية التي تقوم على تمجيد الأجداد كنا أشار
إلى ذلك هيرودوت.



من خلال نقوشات موجودة في شمال أفريقيا يتبين أن اليهود قد عاشوا في تسامح
مع القبائل الأمازيغية. يرجح أن اليهود نزحوا أول الأمر مع الفينيقيين إلى
شمال إفريقيا ويذكر ابن خلدون أن قبائل عديدة من الأمازيغ كانت تدين
باليهودية قبل الفتح الإسلامي وبعضها بقي على هذا الدين بعد الفتح.



آمن الأمازيغ أيضا بالديانة المسيحية ودافعوا عنها في محنتها من أمثال
توتيلينونس وأرنوبيوس، كما برز أوغسطين كأحد أعظم آباء الكنيسة. وآمن
الأمازيغ أيضا بالديانة الاسلامية وجاهدوا في نشرها حتى أن أول المسلمين
الذين فتحوا الأندلس كانوا في معظمهم أمازيغ بقيادة الشاب الأمازيغي طارق
ابن زياد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bousselam.ibda3.org
 
التاريخ الامازيغي -صراع مرير مع العنصرية-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
bousselam :: قسم الامازيغية و الامازيغ-
انتقل الى: